الميرزا جواد التبريزي

45

صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات

( 123 ) إذا رأت المرأة الدم لأكثر من ثلاثة أيام في وقت عادتها أو في غير وقتها ، وكانت مواصفاته مواصفات دمالحيض أوليس كدم الحيض ، ولكن طوال هذه الثلاثة أيام كان ينزل ساعة وينقطع أخرى ، أي أنّها لا تراه باستمرار ، فما هو حكم هذا الدمالحيض أوليس كدم الحيض ، ولكن طوال هذه الثلاثة أيام كان ينزل ساعة وينقطع أخرى ، أي أنّها لا تراه باستمرار ، فما هو حكم هذا الدمالحيض أوليس كدم الحيض ، ولكن طوال هذه الثلاثة أيام كان ينزل ساعة وينقطع أخرى ، أي أنّها لا تراه باستمرار ، فما هو حكم هذا الدم ؟ الحيض أوليس كدم الحيض ، ولكن طوال هذه الثلاثة أيام كان ينزل ساعة وينقطع أخرى ، أي أنّها لا تراه باستمرار ، فما هو حكم هذا الدم ؟ بسمه تعالى ؛ ذكرنا معنى استمرار الدم في السؤال المتقدم وانقطاعه فترات يسيرة على ما هو المتعارف عند النساء كدقائق مثلاً ولو في باطن الفرج لا يضر ذلك ، والله العالم . ( 124 ) إذا رأت المرأة الدم في أيّام حيضها قليلاً ولمدة ثلاثة أيّام كل يوم شيئاً قليلاً فهل يعتبر هذا حيضاً ؟ بسمه تعالى ؛ إذا كان مستمراً في باطن الرحم ثلاثة أيّام فهو حيض وإلاّ فلا ، والله العالم . ( 125 ) في المسائل المنتخبة ( المسألة 53 ) من رسالة السيد الخوئي ( قدس سره ) ذكر أنّ ذات العادة العددية فقط إذا رأت الدم بصفات الحيض ثمّ بصفات الإستحاضة كان ما بصفة الحيض حيضاً وما بصفة الإستحاضة استحاضة فهل هذا الأمر ينطبق على ذات العادة الوقتية والعددية ، تأخّر الدم يومين عن أول وقت العادة ثمّ استمرّ في يومين الأخيرين بصفة الإستحاضة وهما خارج وقت عادتها ، علماً بأنّ غالب النساء من اليومين الأخيرين يكون الدم عندهم بصفات الإستحاضة مع ذلك الفرق بمدة استمرار دم الحيض ؟ بسمه تعالى ؛ الذي ذكره السيد الخوئي ( قدس سره ) مختص بذات العادة العددية وأمّا ذات العادة الوقتية والعددية فإن رأت بعض الدم بعد أيام عادتها كما إذا كانت عادتها سبعة أيام من أول الشهر ورأت الدم في اليوم الثالث إلى سبعة أيام فإن لم يكن الدم في اليومين الأخيرين بصفات الحيض تحتاط فيهما وأمّا إذا كانت أكثر كما إذا رأت خمسة أيام من أيام عادتها ثمّ رأت خمسة أخرى بصفات الإستحاضة بعد أيام عادتها فالخمسة الأخيرة محكومة بأنّها استحاضة ، والله العالم .